SAWT EL GHAD
كرواتيا حزينة.. لكنها فخورة بأبطالها
back
16
Jul
كرواتيا حزينة.. لكنها فخورة بأبطالها

 وخسر المنتخب الكرواتي أمام نظيره الفرنسي بنتيجة 2-4 على ملعب لوجنيكي في موسكو، ما قضى على آماله بإحراز اللقب، علما أنه كان يخوض المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه

وسبق للمنتخب أن بلغ الدور نصف النهائي مرة واحدة، وذلك عام 1998 في مونديال فرنسا، في أول مشاركة لكرواتيا كدولة مستقلة، قبل أن تخسر أمام المضيف 1-2

واجتاحت حمى كرة القدم البلد الصغير الذي يناهز عدد سكانه أربعة ملايين نسمة فقط، والذي كانت أفضل نتيجة له في المونديال (قبل 2018) بلوغ الدور نصف النهائي في نسخة 1998 في فرنسا

ومع انطلاق صافرة نهاية مباراة الأحد، صفق عشرات الآلاف من المشجعين الكرواتيين في الساحة الرئيسية للعاصمة زغرب، بعدما تجمعوا منذ ساعات لمتابعة المباراة، مرتدين قميص المنتخب الأحمر والأبيض

وقال كريستيان سترنيتش (22 عاما) لوكالة فرانس برس "شبانا قدموا كل شيء على أرض الملعب، كل شيء حتى آخر قطرة طاقة"

وأضاف "كانت مباراة مذهلة، الأمة ممتنة جدا، نحن فخورون بالجيل الذهبي، قاتلوا كالأسود" على أرض الملعب

واكتست زغرب منذ الصباح بالألوان الحمراء والبيضاء للعلم الكرواتي، مع ترقب المشجعين المباراة. وصباح الأحد، رفع مخبز شعار "سنلتهم الفرنسيين"، مرفقا بصورة لرجل يكسر خبر "الباغيت" التقليدي الفرنسي

إلا أن ما "كسر" كان عمليا مشاعر المشجعين. وعلى رغم قيام العديد منهم بالاحتفال بما حققه المنتخب، اختارت أورورا كرنيتش الانزواء بعيدا والبكاء، على رغم إقرارها بأن أداء المنتخب "كان مذهلا"

وأضافت "أشعر بالأسف لكل جيل الشباب. الفريق جعلهم فرحين جدا، إلا أنهم (اللاعبون) قدموا كل ما لديهم، وهم أبطال بالنسبة إلينا"

وأثار المنتخب الكرواتي الإعجاب في البطولة الحالية، لاسيما من خلال قائده لوكا مودريتش الذي اختير أفضل لاعب في المونديال، إضافة إلى مواهب مثل إيفان راكيتيتش وماريو ماندزوكيتش وغيرهم

وقال المعلق التفزيوني دراغو كوسيتش عبر قناة "اتش آر تي" الرسمية "يمكن لكرواتيا أن تكون فخورة، علينا ان نصفق لشباننا"

وتابع "تمكنت دولة كبيرة في كرة القدم (فرنسا) من التفوق على كرواتيا من خلال كرة قدم براغماتية لكنها مهيمنة. فرنسا ستبقى أحجية لكرواتيا"

وهنأ رئيس الوزراء الكرواتي أندري بلينكوفيتش اللاعبين على ما حققوه، معتبرا أن "هؤلاء الشباب هم أبطال العالم بالنسبة إلينا، عملونا معنى الشغف والوحدة (...) عشنا معهم مرحلة مذهلة لا تنسى بالنسبة لكل كرواتيا"